الرئيسية / العاب فرديه / حوار| «محمد مجدي» أعشق رمي الجلة.. ولن أتنازل عن تحقيق ميدالية في كأس العالم

حوار| «محمد مجدي» أعشق رمي الجلة.. ولن أتنازل عن تحقيق ميدالية في كأس العالم

حوار / محمد إيهاب

 

 

– لم أتمالك نفسي عندما أصبحت بطل العالم.
– فضية أفريقيا الأخيرة تمثل لي الكثير.. فهي جائت بعد اصابتين.
– دعم الإعلام لنا ناتج عن دعم صفحات السوشيال ميديا.
– الإصابة منعتني من تحقيق ميدالية في دورة العاب البحر المتوسط.. ولن أتنازل عن تحقيق ميدالية في كأس العالم.
– أطالب الوزير والمسئولين في مواصلة دعم الألعاب الفردية حتى نتمكن من التأهل للأولمبياد وتحقيق الإنجازات.

 

 

واحد من أبطال مصر وإفريقيا والعالم، بدأ رحلته في العاب القوى منذ تسع سنوات، حتى ظهر شعاع بريقه منذ خمس سنوات، استطاع تحقيق المركز الثالث عالمياً والثاني إفريقياً في لعبة رمي الجلة.. إنه محمد مجدي حمزة أحد أبطال العالم في لعبة رمي الجلة الذي يفتح قلبه لشبكة « ESN » ويتحدث عن بدايته في اللعبة وطموحاته في التأهل للأولمبياد القادم وبعض الكواليس الأخرى في حياته مع اللعبة في سياق الحوار التالي :

– حدثني عن بدايتك في لعبة رمي الجلة ؟

لقد بدأت في اللعبة منذ عام 2009، فكنت أشاهد لاعبي المنتخب المصري وهم يلعبون هذه اللعبة وأعجبت بها جداً، وفي يوم ما دعاني الكابتن عيد مدربي الحالي لممارسة اللعبة، وتوقع لي النجاح فيها، وبدأت بالفعل ممارسة اللعبة ولكني لم أحدث أي نجاحات فيها إلا بعد مرور أربع سنوات تقريباً.

 

 

– هل مارست أي رياضة منذ صغرك وتعلقت بها أم ولد حبك للرياضة منذ أن بدأت هذه اللعبة ؟

بالطبع كنت أمارس بعض الرياضات وأنا صغير مثل السباحة وغيرها من الرياضات التي يمارسها كل الأطفال، ولكني لم أستمر أكثر من سنة في أي لعبة من هذه الألعاب.

 

 

– ما هي أصعب أزمة واجهتك خلال مسيرتك حتى الآن ؟

الأزمات بالنسبة لي كانت تنقسم إلى شقين، شق مادي وشق في الإصابات، ولكني أتذكر انه جائت علينا فترة كانت الأموال لا تتوفر في الإتحاد، ولكن حاليا الأمور بدأت تتحسن بعض الشيء.

 

 

– كيف تطور مشوارك منذ البداية إلى أن وصلت إلى هذه المرحلة من النجاح ؟

هذه اللعبة تنقسم حسب الفئات العمرية، وكانت بداية نجاحي عندما لعبت تحت 16 عام وأستطعت تحقيق الميدالية البرونزية على مستوى الجمهورية عندما كنت ألعب بأربعة كيلو، وبعد ذلك ضغط المدرب علي في بعض التمارين حتى استطعت أن العب بوزن خمسة كيلو، واحرزت حينها المركز الأول على الجمهورية، ثم تأهلت بعد ذلك لبطولة العالم واستطعت هناك إحراز المركز الثالث عالمياً.

 

 

– ما هو إحساسك بعد تحقيق هذه الميدالية الأخيرة ؟

هذه الميدالية لها إحساس خاص لأنها جائت بعد اصابتين متتاليتين، فأنا كنت قد شاركت في دورة ألعاب البحر المتوسط وكنت أشارك وأنا مصاب، ولكني ضغط على نفسي ولعبت الأدوار التأهيلية حتى وصلت للدور النهائي، ولكني لم أستطع الرمي في النهائي بسبب الإصابة، وعدت وكان ينقص حوالي ثلاثة أسابيع على بطولة إفريقيا واستطاع طبيب المنتخب أن يعالجني وظل بجانبي حتى استطعت ان العب المباريات الإفريقية وبالنسبة إلي انني تأهلت الى كأس العالم أفضل من تحقيق الميدالية.

 

محمد مجدي حمزة 

 

 

– ما هي أهم لحظة في حياتك مع اللعبة ؟

عام 2013 كانت السنة الفاصلة في حياتي مع اللعبة، في بطولة العالم تحت 18 سنة، وأتذكر انها كانت أول أيام شهر رمضان واستطعت إحراز المركز الثالث عالمياً، فهذه اللحظة التي لا ولن تمحى من ذاكرتي، فأنا أصبحت احد أبطال العالم في لعبتي المفضلة، ولم أكن أتخيل ذلك فالمباراة كانت قوية جداً وجميع اللاعبين المشاركين كانو قد تفوقوا علي في مباراة التأهيل، ولكن قلبت الأية في المباراة النهائية ووجدت نفسي قد فزت، فلم أتمالك نفسي حينها من الفرحة.

 

– ما هو طموحك في الفترة المقبلة ؟

أنا حتى الآن لم أتعافى من الإصابة بشكل تام، ولكننا سنبدأ في الإعداد لكأس العالم، وأنا اتمنى تحقيق رقم جديد لي في البطولة هناك وبإذن الله ربنا يكرمني في الميداليات، وكذلك يوجد دورتي الألعاب الإفريقية والعربية بعد كأس العالم، ولكنهما ليسا الأهم، فأنا اسعى لتحقيق ميدالية في كأس العالم أولاً.

 

– بماذا تطالب المسئولين من أجل تحقيق انجازات أكبر ؟

اطالبهم بزيادة الإهتمام بالألعاب الفردية، ولكن في الفترة الأخيرة بالفعل هناك بعض الإهتمام ظهر ولكن في بعض الألعاب الأخرى مثل الإسكواش ولكن في ألعاب القوى الإهتام أقل من باقي الألعاب، فنحن نحتاج دعم أكثر ومعسكرات أكثر وكذلك نحتاج لبعض الرعاة، فكل هذه طلبات ستسهل من مهمة وصولنا للأولمبياد.

 

– ما الفرق بين ممارسة اللعبة داخل وخارج مصر ؟

هناك يعيش اللاعب في جو يؤهله تماماً للفوز بالميداليات، فيتم توفير كل شئ من الأكل والتغذية والملاعب، وللأسف هنا في مصر توجد مشكلة بعض الشيء في الملاعب، حيث أننا هنا لاتتوفر لنا كل الإمكانيات، وهذا بعكس خارج مصر فهناك يقومون بالتطوير كل فترة وكل ما تحتاجه ستجده.

 

– كيف ترى دور الإعلام في دعم ألعاب القوى بالتحديد ؟

بالطبع العاب القوى هي من الألعاب الأكثر ظلما من بين جميع الألعاب الفردية، ولكن عندما عدنا من بطولة افريقيا الأخيرة قامت بعض القنوات بالتواصل معنا.

 

– ما هي رسالتك للإعلام ؟

اطالبهم بالإهتمام أكثر من ذلك، فعندما عدنا من البطولة الأخيرة ووجدنا القنوات تتسابق من أجل استضافتنا تشجعنا للعب أكثر من ذلك وتحقيق إنجازات أكثر.

 

– كيف ترى دور مواقع التواصل الإجتماعي في انتشار العاب القوى ؟

بالفعل، إن الدعم المتواصل لنا يأتينا عبر صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، فأنا أحيانا أشعر بأن صفحات السوشيال ميديا هي الأساس في الدعم، فعندما أحرزت الميدالية الأخيرة وجدت مواقع التواصل الاجتماعي جميعها تتحدث عن هذا الإنجاز، ودعم الإعلام دائما ما يكون ناتج عن مواقع التواصل الاجتماعي.

 

– لعبة دفع الجلة غير معروفة للكثير.. فحدثني عن كواليس حياتك مع اللعبة

بالفعل العاب القوى عموماً هي الأقل انتشاراً ومعرفة بين الجماهير، ولكن جميعهاً ممتعة جداً، وخصوصاً ألعاب الرمي، سواء كانت رمي الجلة أو المطرقة أو الرمح، فنحن نتمرن على فترتين في اليوم قد يصل زمن الفترة الواحدة إلى أربع ساعات.

– ما هي رسالتك للدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ؟

اتمنى منه فقط مواصلة الدعم، فنحن سندخل في فترة مليئة بالبطولات، وكلما نقترب من موعد الأولمبياد تزداد الضغوطات علينا ونطالب بتحقيق أرقام كبيرة حتى نتأهل لأولمبياد.

 

– بعيداً عن ألعاب القوى.. ما هي هوايتك المفضلة ؟

لا.. أنا ليس لدي هوايات بعيداً عن الرياضة.. فهي حياتي وأحيانا تكون أهم من الدراسة، وعندما تتعارض البطولات مع مواعيد الإمتحانات في الجامعة فإنهم يقومون بتأجيل الإمتحانات لي من أجل أن العب البطولة، وخذا شيء جميل بالفعل، يجعلني استطيع أن اوازن بين الدراسة والرياضة.

 

– حدثني عن أشخاص وقفوا بجابنك حتى وصلت إلى هذا المستوى ؟

الفضل في الأول والأخير لربنا بالطبع، وكذلك أيضا والدي ووالدتي قد قاموا بدعمي إلى ابعد الحدود، وللأسف قلة الدعم للإتحاد تجعل الحمل زائد على والدي كثيرا، وطبعاً أمي يجب أن اشكرها لدعائها المتواصل لي، وكذلك يوجد بعض أصدقائي في التمرين الذين يشجعوني وأشجعم دائماً، كما أحب أن اوجه الشكر لشركة “اثيليت هوم” ومالكها الدكتور أحمد ابراهيم، والذي قام بالتواصل معي قبل بطولة افريقيا بثلاثة اسابيع ووقع معي عقد رعاية لمدة عام.

شاهد أيضاً

في ذكرى ميلاده.. إيهاب “الذهبي” من مصارع هاوٍ إلى اسطورة عالمية في رفع الأثقال

كتب / محمد إيهاب فهمي  من جد وجد ومن زرع حصد، جملة دائماً ما نذكرها …