الرئيسية / أخبار / خاص.. عمرو الجندي: الفوز بالسوبر دفعة معنوية كبيرة.. وهدفنا المنافسة بقوة على البطولات القادمة

خاص.. عمرو الجندي: الفوز بالسوبر دفعة معنوية كبيرة.. وهدفنا المنافسة بقوة على البطولات القادمة

حوار وتصوير/ محمد إيهاب

عشق كرة السلة ب”الوراثة”، ويعد من أفضل اللاعبين في مركزه، حصل على لقب هداف أفريقيا للشباب وأفضل لاعب بالقارة السمراء، هذا بالإضافة إلى حصوله على لقب رابع هدافي كأس العالم للشباب، بزغ نجمه منذ سنوات طويلة وتنبأ له الجميع بمستقبل مبهر في كرة السلة، حتى تم تصعيده للفريق الأول لنادي الجزيرة وهو لم يكمل عامه الثامن عشر، وها هو اليوم يقود فريقه للحصول على لقب كأس السوبر المصري على حساب منافسه نادي الزمالك، ويحرز لقب هداف المباراة برصيد 27 نقطة مما يجعله أفضل لاعب في المباراة بشهادة الجميع، إنه عمرو شريف الجندي لاعب نادي الجزيرة لكرة السلة والذي التقى به مراسلنا عقب تتويجه ببطولة السوبر ودار بينهما الحوار التالي:

 

أوصف لنا إحساسك بعد بداية الموسم بالتتويج ببطولة السوبر المصري على حساب الزمالك ؟

 

أهم شيء هو بداية الموسم ببطولة، فهذا يعطينا دفعة معنوية كبيرة، وهذا دليل على أننا استعدينا جيدًا لهذا الموسم وبدأناه بثقة كبيرة.

 

كيف ترى المنافسة فالموسم الجديد من الدوري والكأس ؟

المنافسة هذا الموسم قوية جدًا، كما أن كل الفرق قامت بتدعيمات كبيرة وهناك من تعاقد مع محترفين على مستوى عالي، ولكن الآن صعب الحُكم على من سيتطيع المنافسة لأخر الموسم، ولكن البطولات لن تخرج من بين الأربعة الكبار ” الجزيرة والاهلي والزمالك والإتحاد ” فمن سيتطيع منهم الحفاظ على نفسه بالسير في خطوات ثابتة حتى شهر مارس وابريل القادمين سيكون له النصيب الأكبر من التتويج. 

 

كيف ترى تدعيمات فريقك لهذا الموسم.. وهل من الممكن مواصلة الإنجازات في ظل تقدم مستوى الفرق؟ 

 

هذا الموسم قمنا بتدعيمات جيدة، فقد جلبنا لاعبين في مركز “4” هم فتحي زكي وإسلام علي،  بالاضافة إلى التعاقد مع محترف قوي جدًا يلعب في ثلاث مراكز، بالإضافة إلى عودة مهند الصباغ من الإصابة، هذا بخلاف إستمرار جميع اللاعبين في الفريق، وأتمنى أن نحافظ على مستوانا فقد وصلنا إلى نهائي الدوري وفزنا بالكأس والسوبر، وبإذن الله سننافس في كل البطولات هذا الموسم.

 

ما هي أكثر لحظة إيجابية مررت بها في كرة السلة ؟

 

أكثر اللحظات الإيجابية في حياتي هي مشاركتي مع منتخب مصر في كأس العالم بعد غياب 20 سنة.

 

ما هي أكثر العقبات التي واجهتها في مسيرتك وكيف تخطيتها ؟ 

 

أكبر العقبات في حياتي كانت لحظة الإصابة القوية التي تعرضت لها في ركبتي، فقد ابعدتني لفترة طويلة، ولكنني استطعت تخطيها في وقت قصير وعدت إلى مستواي المعهود.

 

 

أنت من أسرة عاشقة لكرة السلة.. فكيف كانت بدايتك في ممارسة اللعبة وما هي ابرز الكواليس والمحطات في حياتك ؟

 

أبرز الأشياء بالنسبة لي كانت دعم والدي ووالدتي وزوجتي التي تلعب كرة السلة أيضًا  فتشجيعهم الدائم لي وتفهمهم وضعي بأنني غائب عنهم دائمًا بسبب التواجد في معسكرات، ولكن مع ذلك يواصلون الدعم دائمًا وهذا شيء جيد؛ أما أبرز المحطات في حياتي هي حصولي على أفضل لاعب في أفريقيا تحت 18 سنة والحصول على لقب هداف بطولة أفريقيا وبعدها تصعيدي للفريق الأول لنادي الجزيرة، وحصولي أيضًا على رابع هدافي العالم مع منتخب الشباب ومشاركتي مع المنتخب الأول وانا عمري لم يتجاوز الثامنة عشرة، فكل هذه المحطات كانت كفيلة لظهوري على الساحة في سن صغيرة، انا الآن عمري 28 سنة والعب بصفة مستمرة لمدة 12 موسم في الدرجة الأولى.

شاهد أيضاً

نتائج الجولة الرابعة عشر من الدورى المصرى لكرة اليد للمحترفين

أقيمت اليوم الخميس مباريات الجولة الرابعة عشر من بطولة الدورى المصرى لكرة اليد للمحترفين للموسم …