أخباراخبار الاولمبيادالرئيسيةتقارير

درس مجانى فى اضاعة الفوز على منتخب مصر من الدكتور مروان رجب

مروان رجب الأكثر سعادة فى مصر بعد المبارة
مروان رجب أضاع التأهل السهل

كتب : عمر الجمل

أضاع منتخب مصر أخر فرصه فى التأهل للدور الثانى فى أولمبياد ريو فى لعبة كرة اليد بهزيمة أمام ألمانيا 31 – 25 قد تكون مقبولة إذا جاءت بمجهود ألمانى , وضعف مصرى ولكن أن تضيع كل الفرصة المتاحة لك للعودة فى المبارة , بل لا تفكر وتقاتل فى العودة الا فى أخر 7 دقائق والفارق 7 أهداف كاملة للألمان , فبالتأكيد ذلك محض خيال , لايتواجد الا فى منتخب مصر ملك إضاعة الفرص السهلة وهزيمة نفسه بنفسه .

لا داعى للعودة لمبارتى سلوفينيا والبرازيل نعم كنا أفضل نعم لم يكن الحكام موفقين , ولكن كنا نتفنن فى إضاعة الفرصة تباعاً , وأضاعت التقدم الواضح لنا أداء ونتيجة فى كلا المبارتين , ولك أن تعلم أن تعادل مع سلوفينيا وفوز على البرازيل يهديك الصعود بكل سهولة , ولا داعى لحديث عن مركز أول كان ممكن أن يتحقق بفوزك على كلا الفريقان , مباراة بولندا التى ظهر فيها الفريق دون مبرر بمظهر الاستسلام والتوهان أمام أضعف فرق المجموعة بعد السويد لم نتحدث فيه كثيراً فنتيجة المبارة تتحدث عن حجم الكارثة .

الآن نأتى لمبارة ألمانيا , كل حديثنا قبل المباراة كان عن إستغلال الأحمر وهاشم ومودى وسند وزين كقوة أساسية فى الهجوم , وأن قلب الملعب لا يدار أبدا بأسلام المندفع الذى يجب أن يوظف فى الجناح للاستفادة من قوته وأندفاعه , ماذا فعل المدير الفنى كالعادة بدأ بأسلام دون مبرر فنى , وكالعادة دفن مودى فى الجناح , لتتقدم ألمانيا وأن كان بفارق بسيط , ووضح جدا أن العودة ممكنة , ولكن كالعادة ودون أى مبرر يسحب المدرب هدافه ونجم الأول ومهاجمه الأكثر تاثيراً وقدرة على التصرف وصناعة الأهداف الأحمر , ويخرجه لمدة 27 دقيقة كاملة , ويدع قيادة الملعب لأكثر لاعبى مصر تراجعاً فى المستوى لوكا الذى لم يقدم أى شيى فى البطولة , وكان خارج مستواه تماماً , فيتفنن لوكا فى أضاعة الهجمات سواء بأرتكاب أخطاء أو بتمريرات غريبة تودى إلى كوارث على المنتخب ,إذا المنتخب لعب دون صناعة لعب ودون قوته الهجومية فى الفترة من الدقيقة 23 شوط أول حتى الدقيقة 17 من الشوط الثانى , أمام عملاقة دفاع ألمانيا ليشترك زين الغير موفق تماماً هجومياً عكس حالته الدفاعية الممتازة فى زيادة حالة التوهان المصرية , ولولا محاولات سند وممدوح هاشم , وقوة الدفاع لزاد الفارق لأكثر من 10 أهداف , ليعود الفريق بالتشكيل الطبيعى له فى أخر دقائق المباراة فى مهمة أنتحارية لتعويض فارق أستمر لمدة 53 دقيقة من تفوق الألمان , لتنتهى المباراة بكل سهولة ودون تعب لصالح منتخب ألمانيا كهدية من المنتخب المصرى .

تألق الحارس الألمانى فعلاً وكان مميزاً ولكن ملاحظة صغيرة بتغير إتجاه التصويب على الحارس لأسفل كانت ستعطى تأثير كبير , وهو نقطة لم يفطن لها الجهاز أو اللاعبون , رغم أن أغلب المتفرجين لاحظوها .

كريم هندواى تألق على فترات وفى المواجهات المباشرة ولكن لم يجيد التصدى للتصويبات البعيدة تماماً , ووجب تغيره بفلفل الأفضل عموما فى البطولة .

الدرع المجتهد لا زال يعانى فى التصويب البعيد , وتوظيفه كجناح حل مثالى للاستفادة من قدراته المهدرة كظهير .

على زين مازال يعانى من ضعف الشخصية الهجومية والخوف من تحمل مسئولية قيادة الفريق هجومياً , رغم أمتلاكه لكل المهارات الفنية والبدنية المؤهلة لذلك .

المنتخب يحتاج لظهير أيسر قوى .

المنتخب يحتاج قطعاً جناح أيسر قوى يتبادال الأدوار مع الدرع .

ممدوح طه لم يأخد فرصة كبيرة اليوم رغم تألقه على مدار البطولة , ولم يجرب ولو لدقائق فى مركز الظهير , رغم إجادته للتصويب من ال9 متر عكس بودى المتحفظ جدا فى التصويب .

الأحمر كالعادة يحمل لواء الهجوم وحيداً وهو ما لايستطيع أى لاعب القيام به مهما كانت قدراته .

سند أثبت قيمة الأحتراف , وفرض نفسه كجناح مثالى أفتقدته مصر لسنوات , لاعب هداف يملك ثقة فى نفسه وقدراته , مصوب ممتاز لرميات الجزاء , مدافع قوى , وأيضا يجيد فى الظهير إذا أحتجت له فى ذلك المركز .

عيوب التشكيل الفادحة وسوء تسير المبارة يقع تبعيته بالكامل على المدير الفنى مروان رجب , فبتشكيلات غريبة , وضغط لاعبيه , وسوء إدارة أضاع على مصر أسهل فرصة جاءتها للتأهل فى تأريخها .

الوسوم

عمر الجمل

كاتب مهتم بالالعاب الرياضية المختلفة يكتب في هذا المجال منذ اكثر من 10 سنوات ، له اكثر من 500 مقال منشور علي شبكة الانترنت متنوعة بين تحليل ونقد وتغطية لفعاليات رياضية مختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق