أخبارالرئيسيةالعاب جماعيةتقارير

بذكريات 2001 .. يد مصر تخسر بصعوبة من فرنسا وديا

منتخب مصر لكرة اليد يواصل استعداده القوى لاولمبياد طوكيو

تلقي منتخب مصر لكرة اليد مساء اول امس الهزيمة أمام نظيره الفرنسي بنتيجة 31 : 30 في اللقاء الودي الثالث الذي يخوضه المنتخب المصري استعداد لمنافسات أولمبياد طوكيو.

حلول متعددة..

مازال بارندو المدير الفني لمنتخب مصر يضيف لتشكيلاته الفنية اسماء متعددة ويمنح اغلب اللاعبين فرص جيدة للظهور ويوفر أكثر من لاعب جاهز في كل مركز ورغم غياب أحمد هشام السيد صانع اللعب والظهير الايسر المميز احد ابرز اللاعبين في المنتخب المصري والذي تالق بشدة في ودية اسبانيا وغاب عن لقاء فرنسا لاصابته بكدمة خفيفة فضل معها الجهاز اراحته ومع ذلك لم يظهر المنتخب متاثرا كثيرا بغيابه واستطاع منتخبنا احراز 30 هدف في منتخب قوي بحجم فرنسا علي ارضها ووسط حضور جماهيري كبير من مشجعيها ليجعلنا بارندو نتسال وماذا لو تواجد أحمد هشام ؟!

منتخبنا قوي ومتماسك   .. (ظاهرة ايجابية)

عودة منتخب مصر القوية في مباراته امام فرنسا في منتصف الشوط الثاني بعد تاخره ب 3 اهداف ليتقدم بفارق 3 أهداف حتي قبل نهاية المباراة بدقائق قليلة تعود وتوكد علي قوة المنتخب الذي استطاع العودة بسيناريوهات متشابهة في لقاء اسبانيا الودي وفي لقاءات سلوفينيا والدانمارك الرسمية ببطولة العالم ليتاكد بما لا يدع مجال للشك ان منتخب مصر بالفعل يملك جيل قادر علي المنافسة عالمياً ومواجهة أقوى منتخبات العالم ومجاراتها في المستوي والاداء.

النهايات غير جيدة.. (ظاهرة سلبية)

تكرار خسارة المنتخب في اخر دقيقة من اكثر من لقاء بعد تفوقه بفارق باكثر من هدف و اقترابه بشدة من الفوز غن طريق ارتكاب اللاعبين اخطاء بدائية يمكن تلافيها بسهولة امر يجب التوقف عنده من الجهاز الفني واللاعبين ودراسة اسباب تكرار الهزيمة بنفس الشكل ووضع سيناريو واضح لنهاية المباريات يحافظ علي الاداء القوي الذي يقدمه المنتخب طوال اللقاء.

ذكريات 2001 تعود..

رغم تواجد اخطاء هجومية من منتخبنا ادت الي اضاعة عدة هجمات دون داعي في اخر شوطي المباراة الا ان حكام اللقاء لم يوفقا اطلاقا في أكثر من موقف تحكيمي وتحديدا في اخر 5 دقائق من الشوط الثاني وبعد تسيد منتخب مصر للقاء بشكل واضح ويبدو ان الحكام رفضت ان تفوز مصر علي فرنسا علي ارضها وبين جماهيرها حتي لو بشكل ودي فقاموا بعدة اخطاء تحكيمية فادحة اعادت للاذهان الكوارث التحكيمية التي حدثت في لقاء مصر وفرنسا في نصف نهائي بطولة العالم الذي اقيم في فرنسا ايضا في عام 2001 والتي خسرها منتخب مصر بعد اداء فني مميز  جدا وبطريقة اعتبرها الكثيرين متعمدة وغير مقبولة من حكام اللقاء  .

هجوم متوازن ..

قدم الهجوم المصري مباراة جيدة للغاية وتالق اللاعبون من اغلب مراكز اللعب وان ظهرت مشكلة عدم الاعتماد علي الجناح الايسر بالشكل الكافي وايضا قلة الاعتماد علي لاعبي الدائرة وقد يرجع ذلك لغياب صانع اللعب القادر علي استغلال الدائرة تحديدا بشكل افضل ولكن استطاع لاعبو الخط الخلفي اداء دورهم بشكل مميز سواء في التصويب اوالاختراق وذلك من مركز الظهير الأيمن عن طريق يحي خالد وأحمد الاحمر او مركز صانع الألعاب عن طريق يحي الدرع ومركز الظهير الايسر عن طريق علي زين و حسن وليد رغم قلة وقت مشاركته.

وظهر ان بارندو مازال يفضل تواجد الثلاثي يحي خالد ويحي الدرع وعلي زين لاطول فترة في الملعب لتعدد ادوارهم الهجومية والدفاعية و ربما يدخل معهم احمد هشام لمدة متقاربة في حين ستتفاوت اوقاوت مشاركة الاحمر وحسن وليد حسب روية واحتياج الجهاز.

دفاع قوي عندما نحتاجه!!

منتخب مصر امتلك دائما دفاع مميز وفي التسعينات استعانت مصر بالدفاع المتقدم كخطة ناجعة لارباك هجوم المنتخبات الاوربية لتعود وتلعب 5-1 واحيانا 4-2 لتصغط علي الخط الخلفي للمنافسين وارباك صناع اللعب ولكن مع تواجد ديفيد دايفيز وبارندو بدات مصر باللعب بتفس الدفاع الأوربي 6/0 ولكن بشكله الجديد المتحرك والذي يعني تحرك المدافع في اتجاه حامل الكرة حسب تمركز المدافع ومواجهته لحامل الكرة ورغم نجاح تلك الخطة مع المنتخب في بطولتي العالم 2017 و 2019 الا انها تشكل ضغط كبير علي إبراهيم المصري المدافع الاساسي في مركز 3 علي الدائرة الذي يحتاج لتغطية مساحات دفاعية كبيرة في اتجاهات مختلفة وهو امر لم يعتاده كثيرا إبراهيم الذي اعتاد الدفاع بوضع شبه ثابت واستقبال الهجوم وليس الاندفاع في اتجاه الهجوم وهو ما فطن اليه بارندو في ثاني الاشواط ووضع بجواره علي زين علي الدائرة وعلي يسارهم يحي الدرع وعلي يمينهم يحي خالد وقلل اندفاعهم الي الأمام قليلا وبالتالي تضاءلت مساحات تحركهم فظهر المنتخب المصري بشكل دفاعي مثالي اقرب للتكامل علما ان الشوط الاول تم استخدام محمد ممدوح هاشم في الدفاع في مركز 2 بجوار إبراهيم المصري مع الاندفاع الزائد للامام ولثاني مباراة علي التوالي لم تاتي تلك الخطة بالنجاح المنشود وهو ما يستدعي أيضا خلق حلول من بارندو وجهازه المعاون.

سيف الدرع جناح ايسر..

يبدو ان سيف الدرع سيتواجد في التشكيل كجناح ايسر كما حدث في بطولة العالم للاستفادة من مهارته الهجومية اذا اتيحت له فرص التسجيل التي ستكون اقل من المتاحة للجناح الايمن المميز محمد سند ولكن مشاركة سيف سيكون غرضها الاكبر دفاعي للاستفادة من قوته الدفاعية لتكوين دفاع متماسك مع باقي افراد الدفاع ، ولكن اومن شخصيا ان سيف يستحق اللعب لبعض الوقت في مركز صانع الالعاب ويستطيع تقديم الاضافة في بعض الأوقات باللقاء لما يملك سيف من روية هجومية مميزة وقدرات جيدة جدا في التمرير وايضا التهديف عن طريق التصويب والاختراق.

ابرز أرقام اللقاء..

احرزت مصر (30) هدف من (56) تصويبة بنسبة نجاح 54 %  احرزهم اللاعبون :

محمد سند ٧ أهداف
يحيى خالد ٦ أهداف
يحيى الدرع  وعلى زين ٤ أهداف
أحمد الأحمر واحمد عادل هدفان لكلا منهما
ابراهيم المصري واكرم يسرى وحسن وليد ومحمد واحمد مومن صفا ومحمد ممدوح هاشم هدف وحيد لكلا منهم .

تصدي كريم هندواي ل 7 تصويبات من 23 تصويبة بنسبة نجاح 30 %

تصدي محمد الطيار ل 1 تصويبة من 24 تصويبة بنسبة نجاح 0.5 %

وسيتوجه منتخبنا من فرنسا الي المانيا لخوض مبارتان هناك  الاولي يوم 10 يوليو مع منتخب المانيا والثانية يوم 11 يوليو مع منتخب البرازيل ليعود بعدها للقاهرة للتجهيز للسفر لطوكيو.

وتضم قائمة اللاعبين المبدئية (20) لاعب اختارهم المدير الفني الاسباني بارندو وجهازه الفني لخوض مرحلة الاستعداد لطوكيو واللاعبون هم :

حارس مرمي :  كريم هنداوي- محمد الطيار – محمد علي

جناح ايمن : أكرم يسري- محمد سند
ظهير ايمن : أحمدالأحمر – يحيي خالد – محسن رمضان
صناع لعب : أحمد هشام – سيف الدرع- أحمد خيري
ظهير ايسر : يحي الدرع – علي زين – حسن وليد
جناح ايسر : احمد مؤمن – عمر الوكيل
لاعب دائرة : ابراهيم المصري – محمد ممدوح هاشم – أحمد عادل – وسام سامي نوار

وسيتم اختيار 16 لاعب في القائمة النهائية التي ستسافر لأولمبياد طوكيو وتخوض غمار المنافسات التي وضعت مصر في المجموعة الثانية التي تضم منتخبات :(الدانمارك _ السويد _ البرتغال _ البحرين _ اليابان) .

عمر الجمل

كاتب مهتم بالالعاب الرياضية المختلفة يكتب في هذا المجال منذ اكثر من 10 سنوات ، له اكثر من 500 مقال منشور علي شبكة الانترنت متنوعة بين تحليل ونقد وتغطية لفعاليات رياضية مختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى